9 مارس 2012 - 20:30

قال مسؤولون ان 12 ناشطا استشهدوا في غارات جوية اسرائيلية علی "غزة" يوم الجمعة وقام مسلحون فلسطينيون باطلاق اكثر من 24 صاروخا على اسرائيل في اعنف تفجر لاعمال العنف على الحدود المضطربة منذ اشهر.

ابنا: قال مسؤولون ان 12 ناشطا استشهدوا في غارات جوية اسرائيلية علی "غزة" يوم الجمعة وقام مسلحون فلسطينيون باطلاق اكثر من 24 صاروخا على اسرائيل في اعنف تفجر لاعمال العنف على الحدود المضطربة منذ اشهر.

واضاف المسؤولون ان العنف تصاعد بعد ان فجرت اسرائيل سيارة في مدينة "غزة" مما ادى الى استشهاد اثنين من زعماء الناشطين وذلك بعد فترة وجيزة من اطلاق صاروخين على اسرائيل من الاراضي التي تسيطر عليها "حركة المقاومة الاسلامية" (حماس). ولم يتسبب الصاروخان في اضرار او اصابات.

وقال مسؤولو "حماس" في "غزة" ان هجمات جوية منفصلة شنت بعد حلول الظلام ادت الى استشهاد 10 ناشطين اخرين. واكدت اسرائيل شن ثلاث غارات جوية بشكل عام.

وقال الجيش الاسرائيلي ان غارته الجوية الاولى ادت الى استشهاد "زهير القيسي" الذي قال فلسطينيون انه يشغل منصب الامين العام للجان "المقاومة الشعبية" التي تضم نشطاء مسلحين من فصائل مختلفة.

واضاف الجيش ان القيادي الاخر الذي استشهد في هذه الغارة يدعى "محمود الحناني".

وأثار استشهاد "القيسي" دعوة سريعة للانتقام من جانب لجان المقاومة الشعبية واعلنت عدة جماعات نشطاء انها أطلقت صواريخ على اسرائيل.

والناشطون العشرة الاخرون الذين استشهدوا في هجمات جوية تالية ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي. وقالت اسرائيل ان بعض هذه الهجمات شن لاحباط هجمات بالصواريخ.

وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان ناشطي غزة اطلقوا 30 صاروخا على اسرائيل مما ادى الى اصابة ثلاثة مدنيين احدهم حالته خطيرة واعترض نظام"القبة الحديدية" الاسرائيلي خمسة صواريخ اخرى.

وهذا العدد من الشهداء في "غزة" هو الاكبر منذ وقوع حادث قتل فيه خمسة في اواخر اكتوبر تشرين الاول مما أثار توترات مجددا على الحدود ومخاوف من احتمال تصاعد العنف.

واعتبر بعض المحللين هذا التصعيد محاولة من جانب اسرائيل منع ناشطي "غزة" من استخدام "صحراء سيناء" كنطقة انطلاق للهجمات. وعلى عكس الحدود المحصنة بين اسرائيل و"غزة" فان حدود مصر مع اسرائيل يمكن اختراقها بشكل اكبر.

وقال الجيش الاسرائيلي أن "القيسي" كان يخطط لشن هجوم على اسرائيل عبر الحدود المصرية في "الايام المقبلة" مشيرا الى أن الامر صدر بشن الغارة لمنع الهجوم المزمع.

واتهمت اسرائيل "القيسي" ايضا بالمساعدة في التخطيط لهجمات على حدودها مع مصر ادت الى قتل سبعة اسرائيليين العام الماضي. ونفت لجان المقاومة الشعبية ضلوعها في هذا الهجوم.

وكان "القيسي" انتخب أمينا عاما للجان "المقاومة الشعبية" في أغسطس اب الماضي بعد استشهاد سلفه في هجوم اسرائيلي على بلدة "رفح" في جنوب القطاع.

وبعد استشهاد "القيسي" توعد ناشطو غزة بالرد على هجمات اسرائيل.

وقال "أبو عطية" وهو متحدث باسم لجان "المقاومة الشعبية" ان جميع الخيارات مفتوحة أمام المقاتلين للرد على استشهاد الامين العام للحركة وقال ان استشهاده لن ينهي مقاومة أعضائها.

وقال "فوزي برهوم" المتحدث باسم حكومة "حماس" المقالة في "غزة" ان اسرائيل مسؤولة عما وصفه بالتصعيد الخطير.

ووقع اخر هجوم اسرائيلي ادى لسقوط شهداء في "غزة" في منتصف يناير كانون الثاني الماضي عندما استشهدوا فلسطينيان في هجوم استهدف مجموعة كانت تزرع قنابل عند السياج الحدودي.

...............

انتهی/212